الأمانة العامة للجامعة (كلمة الأمين العام)

الصفحة الرئيسية > الأمانة العامة للجامعة (كلمة الأمين العام)

الأمانة العامة للجامعة (كلمة الأمين العام)

 

تتويجاً لرؤية الجامعة وتحقيقاً لأهدافها الاستراتيجية والتي من أهمها تنويع مصادر التمويل لتحقيق الاكتفاء المالي واستدامته عبر إنشاء الوقف التعليمي أحد الأدوات المهمة الداعمة لمقدرات الجامعة المالية والمرتبطة بثقافة المجتمع وتاريخه والمنطلق من مفاهيم الشريعة الإسلامية التي تشجع على التوسع في الأوقاف وتنميتها، وتعزيزاً للخصخصة الخيار الاستراتيجي لتسريع تنفيذ المشاريع وتحسين الجودة وتعزيز الموارد المالية للمؤسسات التعليمية؛ و التوجه المجتمعي نحو التوسع في القطاع الثالث ودعمه بعد القطاعيين الحكومي والخاص. 

وقد بدأت أوقاف الجامعات في المملكة بداية محدودة في عدد من الجامعات مثل جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول المعادن، ثم توسعت الجامعات في إنشاء الوقف العلمي ونشأت مبادرة تأسيس المجلس التنسيقي لأوقاف الجامعات لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود.

وتبنت وزارة التعليم رؤية تعزيز الوقف وتنميتها في مؤسسات التعليم وبالتعاون مع الهيئات الخيرية ورجال الأعمال، وتم حسم موضوع مرجعية أوقاف الجامعات على المستوى التنظيمي بحيث تتبع إداريا وماليا للجامعات.

ومن هنا ولد وقف جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ككيان متكامل يقوم على فكر مؤسسي احترافي بكافة آلياته وتطبيقاته في جميع جوانب الوقف الإدارية والتنظيمية والاستثمارية والتنفيذية لتسهم في سرعة ومرونة اتخاذ القرار لخدمة متطلبات العمل الوقفي، ولتواكب التطورات الاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة وتسهم في إنجاح الجامعة بتوفير كل متطلباتها حالاً ومستقبلاً بإذن الله تعالى.

الأمانة العامة للجامعة (كلمة الأمين العام)